أخبار البلدية

وداعا منيف موسى الشاعر و المفكر . ترهب للشعر و التعليم و سكب ما يفكر به بصورة شعرية جميلة . التزم بمبادئ وطنية و اخلاقية لم يحد عنها و اظهرها بأبهى الحلل . منذ فترة كان بحالة قرف لما يصيب الوطن و المجتمع فانكفأ في منزله ولم يغادره الا نادرا حتى وفاته كأنه كان يؤشر لما نراه اليوم . دكتور ميشال موسى

تأكيداً على مكانة بلدة المية ومية، ودورها بترسيخ العيش المشترك، وبما تمثّله من لؤلؤةٍ لمنطقة صيدا وشرقها، كانت على موعد مع افتتاح أكبر قرية ميلادية في الجنوب، أُقيمت وسط البلدة، باحتفال حاشد رعاه راعي أبرشية صيدا ودير القمر لطائفة الروم الملكيين الكاثوليك المطران إيلي بشارة الحداد.

وتقدّم الحضور الحاشد: النائب بهية الحريري، النائب الدكتور ميشال موسى، الرئيس السابق لبلدية صيدا الدكتور عبد الرحمن البزري، ممثّل مكتب الرئيس نبيه بري الدكتور أحمد جواد موسى، مسؤول «حزب الله» في منطقة صيدا الشيخ زيد ضاهر على رأس وفد، أمين سر محافظة لبنان الجنوبي نقولا بو ضاهر، نائب رئيس «إتحاد بلديات صيدا - الزهراني» ورئيس بلدية مغدوشة المهندس رئيف يونان، وفد يمثّل قائد لواء المشاة الأوّل في الجيش اللبناني العميد الركن إبراهيم عبود، ممثل أمين عام «تيار المستقبل» في لبنان أحمد الحريري مستشاره للشؤون الصيداوية رمزي مرجان، منسّق «تيار المستقبل» في الجنوب الدكتور ناصر حمود، رئيس «مدرسة الفنون الإنجيلية» - صيدا الدكتور روجيه داغر، وعدد من الكهنة والآباء، وحشد من رؤساء البلديات وأعضاء المجالس البلدية والمخاتير ورؤساء وممثلي جمعيات وهيئات وأبناء المية ومية والجوار.

وكان في استقبالهم: رئيس بلدية المية ومية رفعات بوسابا وأعضاء المجلس البلدي. وأكد بوسابا في كلمته أنّ «الميلاد فرح، ومحبة وغفران، وأمل بولادة جديدة تنزع الضغينة من القلوب، وتمسح البغضاء من النفوس، وتجعلنا نصبو إلى مستقبل أفضل وأجمل».

وشدّد على أنّ «الإحتفال بالأعياد المجيدة هو لتجسيد من جديد رباط المحبة والوحدة والعيش المشترك، ضمن هذا المجتمع الفسيفائي الفريد من نوعه في هذا الشرق، الذي تعمّه فوضى الحروب والانقسامات والشرذمة»، مشيراً إلى أنّنا «نحتفل وفي القلوب غصة على ما يحصل للقدس مهد السيد المسيح (ع) ومدينة الأديان السماوية وملتقى الحضارات الدنيوية، هذه القدس التي يريدون جعلها عاصمة لـ»إسرائيل» تتطلّب منا جميعاً الوحدة، حيث سيبقى الأذان مرفوعاً في مآذننا وستبقى الأجراس تقرع في كنائسنا، وستبقى القدس (لنا) عربية أبية إلى الأبد، شاء من شاء، وأبى من أبى، عربياً كان أم أعجمياً».

ثم تحدّث راعي الإحتفال المطران الحداد، فشدّد على «أهمية ولادة السيد المسيح (ع) في أرض فلسطين، التي تواجه اليوم المؤامرات، وهو ما يتطلّب وحدة إسلامية - مسيحية ومن أحرار العالم، للدفاع عن محاولة تهويد الأراضي الفلسطينية المقدسة». ونوّه بمكانة ودور «بلدة المية ومية، والإنجازات التي تحقّقت في عهد بلديتها برئاسة رفعات بوسابا وفريق عمله، والتي تعتبر ركيزة أساسية للعيش المشترك في هذه المنطقة النموذج».

بعد ذلك تمّت إضاءة القرية الميلادية، حيث جال الحضور في أرجائها، تزامناً مع إطلاق المفرقعات والألعاب النارية، قبل توزيع الهدايا على الأطفال الحاضرين.

كرم الجيش اللبناني رئيس بلدية المية ومية رفعات سعيد بوسابا، وذلك خلال حفل أقيم في استراحة لواء المشاة الأول عند مدخل صيدا الشمالي، بحضور قائد اللواء العميد الركن ميلاد اسحق، رئيس اتحاد بلديات صيدا – الزهراني وبلدية صيدا المهندس محمد السعودي، رئيس فرع مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب العميد الركن فوزي حمادي، قنصل ساحل العاج في لبنان رضا خليفة، قنصل ايطاليا الفخري أحمد سقلاوي وعدد من الضباط والفاعليات.
وقدم العميد الركن اسحق درعاً إلى بوسابا عربون تقدير واحترام.
كما جرى تكريم عدد من الشخصيات.

لخلق بلدية فريدة من نوعها في المية ومية، يجب الحفاظ على تراث البلدة والتكيف مع أسلوب الحياة العصرية.

ويتحقق ذلك من خلال توفير الخدمات البلدية ذو الجودة العالية من التميز مع التركيز على البيئة والصحة والتنظيم والبنية التحتية. في نفس الوقت، يجب الحفاظ على هوية البلدة وتراثها وثقافتها وتنمية مجتمعها. ويتم ذلك من خلال التخطيط الجيد والاستثمار الأمثل للموارد وبناء الشراكات مع المجتمع المحلي.


لمناسبة عيدالمعلم أقيم في وقف رعيّة القديس جاورجيوس للرّوم الملكيين الكاثوليك- الميّة ومية، قدّاس تكريميّ للمعلّم، واستقبال لرئيس المدرسة الإنجيلية في صيدا د. روجر داغر، وقد ترأس القداس راعي الأبرشية صاحب السيادة المطران إيلي بشارة الحدّاد.

جاء هذا التكريم لتقديم المباركة للدكتور داغر لمناسبة توليه منصب رئاسة المدرسة الإنجيلية، وكون المدرسة في بلدة المية ومية.

وفي سؤال للدكتور داغر حول التكريم قال: شرف لي أن ميّزتني هذه الكنيسة الموقّرة ورعيتها، وراعيها، وسيادة المطران إيلي الحداد، وشرف لي أن أكرّم بصفتي رئيسا لهذه المدرسة الرائعة، ومع اقتراب عيد المعلم، أود أن أشكر الأساتذة والمعلمات الذين حضروا اليوم معنا، ولأسرة الإنجيليّة أقول: إن خدمتي معهم تسعدني جدًّا، وإنّ الإرساليّة الإنجيليةالأميركية التي أسست مدرستنا منذ أكثر من مائة وخمسين عامًا لا بدّ فخورة بكل فرد منهم، وأهديهم وأتشارك معهم جائزة تكريمي هذه، مشيرًا إلى أنّه خلال مسيرته المهنيّة كان له امتياز في أكثر من مؤسسة، وفي كلٍّ منها واجه فرصًا جديدة، وتحدّيات مختلفة، لكنّ شغفه الأكبر كان في أن يعمل في مؤسسة تربويّة إنجيليّة، وهو ما اعتبره رسالته الّتي عليه تأديتها، وهو ما دفعه إلى أن يترك البلديْن اللّذين أحبّهما ( قطر، والولايات المتّحدة الأمريكيّة) والمجيء إلى مدينة صيدا، وإلى مدرسة الإنجيليّة بالتّحديد.